القائمة الرئيسية

الصفحات

مهارة التحويل(1): تحويل نص شعري (الثانية إعدادي) أنشطة التطبيق / أنشطة الإنتاج

مهارة التحويل(1): تحويل نص شعري (الثانية إعدادي)

أنشطة التطبيق / أنشطة الإنتاج.

المجال: الاجتماعي والاقتصادي.
المكون: التعبير والإنشاء.
العنوان: مهارة التحويل(1): تحويل نص شعري: أنشطة التطبيق / أنشطة الإنتاج.
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية.


أولا: تمهيد: 

أولا لنتذكر معا الشروط التي يجب علينا الالتزام بها لتحويل نص شعري إلى نص نثريي وهي:
  • قراءة النص الشعري قراءة متأنية.
  • تحديد مضمونه الأساسي.
  • شرح ألفاظه الصعبة، شرح تعابيره المجازية.
  • تغيير أسلوب الأبيات مع الاحتفاظ بالمعنى الأصلي.
  • صياغة مضامين الأبيات بأسلوبك الخاص.

أنشطة التطبيق:

سنشتغل معا على تحويل أبيات من قصيدة للشاعر المصري الكبير حافظ ابراهيم :

المرحلة الأولى: مرحلة القراءة:

أ- مضمون النص: 
.
ينبه الشاعر في قصيدته إلى أن العلم الذي لا تزينه الأخلاق لا فائدة منه .
ب- الشروح اللغوية:
  • خليقة: خلقا.
  • اصطفاك: اختارك.
  • مقسم الأرزاق: الله عز وجل.
  • حظه: نصيبه.
  • تدخره: تحفظه لوقت الحاجة.
  • الإملاق: الفقر.
  • تكتنفه: تحضنه وتحيط به
  • شمائل: أخلاق فاضلة.
  • يتوج: يوضع له تاج.
  • ربه: صاحبه.
ج- شرح التعابير المجازية:
  • كان نهاية الإملاق: كتن مصيرك الفقر.
  • كان مطية الإخفاق: كان سببا في الفشل.
  • يتوج ربه بخلاق: يتزين صاحبه بأخلاق فاضلة.

المرحلة الثانية (إعادة الكتابة):

أ- تغيير أسلوب الأبيات مع الاحتفاظ بالمعنى الأصلي:

  • البيت الأول: إذا رزقك الله أخلاقا فاضلة، فقد فضلك على كثير من عباده في الرزق. 
  • البيت الثاني: من الناس من رزق بمال، ومن رزق بعلم ومن رزق بمكارم الأخلاق.
  • البيت الثالث: فالمال إن لم تحفظه بعلم فسيكون مصيره الضياع ومصيرك الفقر.
  • البيت الرابع: والعلم إن لم تحط به أخلاق تعلي من شأنه فسيكون سبب في فشلك.
  • البيت الخامس: فلا تعتقد أن العلم سينفعك وحده ما لم تتزين بمكارم الأخلاق.

ب- صياغة المضامين المتوصل إليها:
يستهل الشاعر قصيدته بالتأكيد على أن من رزقه الله أخلاقا فاضلة فقد فضله على كثير من عباده في الرزق، فهناك من الناس من رزق بمال، ومن رزق بعلم ومن رزق بمكارم الأخلاق، فـالمال إن لم تحفظه بعلم فسيكون مصيره الضياع ومصيرك الفقر، أما العلم إن لم تحط به أخلاق تعلي من شأنه فسيكون سبب في فشلك، ويختتم الشاعر قصيدته بالتنبيه إلى أنك لا يجب أن تعتقد أن العلم سينفعك وحده ما لم تتزين بمكارم الأخلاق.

أنشطة الإنتاج:

سنشتغل معا على تحويل أبيات من قصيدة للشاعر إيليا أبو ماضي :

المرحلة الأولى: مرحلة القراءة:

أ- مضمون النص: 
.
يجري الشاعر حوارا مع شخص مكتئب ويدعوه للتفاؤل. .
ب- الشروح اللغوية:
  • تجهم: صار عابس الوجه.
  • العلقم: كل شيء مر.
  • مقسم الأرزاق: الله عز وجل.
  • مرنما: سعيدا.
  • الكآبة: الحزن.
  • تغنم: تربح.
  • التبرم: كثرة الشكوى.
  • البشاشة: لطافة الوجه.
  • مغنم: ربح.
  • الدجى: الليل الحالك.
ج- شرح التعابير المجازية:
  • التجهم في السماء: سوء حالها ومنظرها.
  • الليالي جرعتني علقما: الزمن أصابني بالمشاكل.
  • والدجى متلاطم: الليل حالك وهو رمز لكثرة المشاكل.

المرحلة الثانية (إعادة الكتابة):

أ- تغيير أسلوب الأبيات مع الاحتفاظ بالمعنى الأصلي:

  • البيت الأول: قال السماء غائمة وصار وجهه عابسا، فقلت له ابتسم ولا تضف عبوسك إلى عبوس السماء. 
  • البيت الثاني: قال: الزمن أثقل كاهلي بالمشاكل، قلت: تحدى هذه المشاكل بالابتسامة والتفاؤل.
  • البيت الثالث: فربما تبسمك يعدي شخصا عبوسا فيتبسم لتبسمك.
  • البيت الرابع: ما الذي ستربحه من العبوس وماذا عساك تخسر من البشاشة؟.
  • البيت الخامس: فاضحك وكن كاشهاب الذي ينير السماء في أشد الليالي ظلمة.

ب- صياغة المضامين المتوصل إليها:
يحاور الشاعر شخصا كئيبا صار وجهه عابسا بعدما رأى السماء غائمة، فدعاه للتبسم وألا يضيف عبوسه إلى عبوس السماء، فرد عليه الكئيب بأن الزمن أثقل كاهله بالمشاكل، فطلب منه الشاعر تحدي هذه المشاكل بالابتسامة والتفاؤل، فربما تبسمه يعدي شخصا عبوسا فيتبسم، متسائلا عما سيربحه هذا الكئيب من العبوس، وماذا عساه يخسر من البشاشة، ليختتم الشاعر قصيدته بدعوة الكئيب إلى أن يضحك ويكون كالشهاب الذي ينير السماء في أشد الليالي ظلمة. 

أنشطة الاكتساب هنا
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات