القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير النص الشعري يا بلادي لسميح القاسم الثانية اعدادي

تحضير قصيدة يا بلادي (الثانية إعدادي)

المجال: القيم الوطنية.
المكون: النصوص الشعرية.
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية.




نص الانطلاق:

1-غضبتي .. غضبة حزح أنشبت *** فيه ذؤبان الخنا ظفرا و نابا
2- وانتفاضاتي عذاب ... وَدَّ لَوْ *** ردَّ عن صاحبه الشرق العذابا
3- وأنا أومن بالحق الذي *** مجده يؤخذ قسرا واغتصابا
4- ونا أومن أني باعث ***  في غدي الشمس التي صارت ترابا
5- فاصبري يا لطخة العار التي *** خطها الأمس على وجهي كتابا
6- وانظري النار التي في أضلعي *** تهزم الليل وتجتاح الضبابا
7- شعشعت في آسيا فاستيقظت *** وصحت إفريقيا ... غابا فغابا
8- يا بلادي نحن ما زلنا على *** قسم الفدية شؤما وارتقابا
9- نكبة التيه التي أودت بنا *** فطرقنا في الدجی بابا فبابا
10-نكبة التيه التي سدت بنا *** كل أفق ضوأت فينا شهابا
11- فأفاقت من سباتٍ أعينٌ *** ولد الأمس عليهن وشابا
12- ورؤانا أخصبت فاخضوضرت # أعصر ناءت على الشرق جدابا


سميح القاسم

أولا: تأطير النص:

1- صاحب النص:
هو الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، ارتبط شعره بشعر المقاومة لذلك يعتبر أحد أبرز شعراء القضية الفلسطينية إلى جانب محمود درويش، ولد سنة 1939، اشتغل في ميدان التعليم ونشط سياسيا فيالحزب الشيوعي، ثم تخلى عن العمل السياسي ليتفرغ للعمل الإبداعي.
من مؤلفاته الشعرية: "إرم" و"دمي على كفي"

2- مصدر النص: 
النص مقتطف من قصيدة "بابل" من المجموعة الكاملة، الصادرة عن دار العودة سنة 1987، ص 69.

3- نوعية النص:
قصيدة وطني قصيدة عمودية ذات روي موحد، تندرج ضمن مجال القيم الوطنية.

ثالثا: ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:
أ- تركيبيا:
يا: حرف نداء
بلادي: منادى منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة مناسبة لياء المتكلم وهو مضاف، وياء المتكلم ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.

ب- دلاليا:
يدل العنوان على حب الكاتب لوطنه واعتزازه به، حيث نسبه لنفسه (ياء المتكلم)، كما النداء على بعد الشاعر عن وطنه واشتياقه له.

2- بداية القصيدة:
يعبر الشاعر في بدايةالقصيدة عن غضبه بسبب الجرح الذي تسببت فيه ذؤبان الخنا (المحتل الإسرائيلي).

3- نهاية القصيدة:
يختتم الشاعر بتعبير عن تجدد أمله في المستقبل بعد عصور من فقدان الأمل.

4- فرضيات النص:
من خلال تحليل العتبات النصية نفترض:

  • أن الشاعر سيعبر عن كرهه للمحتل.
  • أن الشاعر سيعبر عن حبه لوطنه.
  • أن الشاعر سيناجي وطنه.

ثالثا: فهم النص:

1- الشروح اللغوية:

  • أنشبت: غرزت.
  • انتفاضة: ثورة.
  • ردّ عن صاحبه العذاب: دفعه عن، وحماه منه.
  • قسرا: إكراها وعنوة
  • لطخة العار: يقصد أن الاحتلال لطخة عار على وجهه.
  • الفدية: يقصد بها في القصيدة التضحية.
  • نكبة: محنة
  • الدجى: الظلام الشديد.
  • سُبات: النوم العميق.
  • ناءت: أثقلت.

2- المضمون العام للنص: 
يعبرالشاعر عن غضبه من المحتل، وتوعده بنار المقاومة التي ستمحو ظلالم الاحتلال.

3- المضامين الجزئية:


المقاطع
المضامين
من البيت الأول... إلى الرابع
تعبير الشاعر عن غضبه من أفعال المحتل، وإيمانه بأنه قادر على أخذ حقه بالقوة.
من البيت الخامس... إلى السابع
توعد الشاعر للمحتل بنار المقاومة التي نشبت في آسيا وإفريقيا، وسيصل نارها إلى فلسطين.
من البيت الثامن... إلى البيت الأخير.
يجدد الشاعر العهد بالوفاء للوطن، وتعبيره عن تجدد أمله في مستقبل أفضل.

رابعا: تحليل قصيدة "يا بلادي" لسميح القاسم"

1- الحقول الدلالية:
أ- 
حقل النور
حقل الظلام
الشمس - شعشعت - النار - ضوأت - شهابا - 
الليل - الضبابا - الدجى - 

التعليق على الجدول: رغم ظلام الاحتلال إلا أن الشاعر لا يزال متشبثا بنور الأمر في غد ينعم في وطنه بحقه.
ب- 
حقل الشاعر
حقل المحتل
غضبتي - انتفاضاتي - أومن - باعث - وجهي - أضلعي - بلادي - قسم الفدية- طرقنا - شهابا- أعين - رؤانا - الحق - الشرق
الليل - الضبابا - الدجى - ذؤبان الخنا - العذاب - لطخة العار- نكبة التيه - جدابا.

التعليق على الجدول: نلاحظ أن العبارات المنتمية لحقل الوطن أكثر من عبارات حقل الاحتلال، مما يدل على أن الاحتلال مهما طال فإنه لن ينتصر، وهو إلى زوال.


2- أساليب النص:
يزخر النص بمجموعة من الأساليب الفنيةنذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
أ- اللغة المجازية: 
حيث خرجت اللغة عن معاناها الحقيقي للدلالة على معاني مجازية، مثل:

  • باعث في غدي الشمس التي صارت ترابا. (دلالة على استعادة الأمل بعد خفوته)
  • ولد الدهر عليهن وشاب. (دلالة على طول المدة)
  • رؤانا أخصبت (دلالة على تجدد الأمل).

ب_ التكرار: 
ومثاله:

  • أنا أومن.( بغرض التأكيد على أنه مؤمن بقدرته على استرجاع حقه)
  • نكبة التيه: ( للتأكيد على التأتير السلبي للاحتلال على الشاعر)

ج- الرمزية: 
حضرت بعض الكلمات في القصيدة كرموز لمعاني كثيرة، ومثال ذلك:

  • الليل: رمز للاحتلال.
  • النار: رمز للغضب .

3- قيم النص:
قيم إنسانية: مقاومة الاحتلال.
            - التشبث بالحق

خامسا: تركيب نص يا بلادي لسميح القاسم:

استهل سميح القاسم قصيدته بالتعبير عن غضبه من الجراح التي تسبب فيها الاحتلال طيلة سنوات من الانتفاضات التي تم قمعها، ورغم ذلك فهو مؤمن بأنه قادر على استرجاع حقه، لذلك توعد الاحتلال بنار الثورة التي تسكن في أضلعه، وهي نار انطلقت من إفريقيا وآسيا، وفي الختام جدد تعهده لوطنه بالتضحية من أجله لتجاوز ما سببه الاحتلال من محن طيلة سنوات، معبرا عت تجدد أمله في غد أفضل.

وقد جاءت القصيدة محملة بمجموعة من القيم الإنسانية لعل أبرزها التشبث بالحق ومقاومة المحتل، كما لغة الشاعر كانت لغة رمزية كما هو حال معظم قصائد شعر المقاومة.

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات