القائمة الرئيسية

الصفحات

تحليل نص قيمة العلم في الإسلام الثانية ثانوي إعدادي

تحليل نص "قيمة العلم في الإسلام"، للسنة الثانية إعدادي.


المجال: القيم الإسلامية.
المكون: النصوص القرائية.
العنوان: قيمة العلم في الإسلام
المستوى: الثانية إعدادي.
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية.

نقدم لكم زائرانا الكريم تحليل نص " قيمة العلم في الإسلام " وفق خطوات القراءة المنهجية:




     I.            تأطير النص:
1)    صاحب النص: تعريف محمد الغزالي.
محمد الغزالي، مفكّر إسلامي بارز، ولد يوم 22 سبتمبر/أيلول 1917 في قرية نكلا العنب بميت غمر في محافظة البحيرة بمصر، حفظ الغزالي القرآن الكريم في سن مبكرة، وتعهّده أبوه بالتلاوة المثبتة، ثم اتجه لدراسة العلوم الدينيّة بالأزهر، ونال الشهادة العالمية من كليّة أصول الدين، والماجستير في الدعوة والإرشاد، ويُعد داعية متميز بالعطاء الفكري والعلمي، ومن العلماء المجددين، كان غزير الإنتاج حيث صدرت له العديد من الكتب المرجعية في الفكر الإسلامي المعاصر.
ألّف الغزالي عشرات الكتب، بينها: خلق المسلم، كفاح دين، نظرات في القرآن، تراثنا الفكري، هموم داعية، الإسلام والأوضاع الاقتصاديّة، تأمّلات في الدين والحياة، واقع العالم الإسلامي، موكب الدعوة، الغزو الثقافي يمتد في فراغنا، وقد جُمعت خطبه في كتاب "خطب الشيخ محمد الغزالي في شؤون الدين والحياة".


توفي محمد الغزالي بالرياض يوم 9 مارس/آذار 1996

2)    مصدر النص: النص من كتاب بعنوان "خلق المسلم"
3)    نوعية النص: مقالة تفسيرية.
 II.            ملاحظة النص واستكشاف فرضياته:
1)    العنوان : 
أ‌-       تركيبيا:

-         قيمة: خبر مرفوع لمبتدأ محذوف تقديره "هذه"، وهو مضاف
-         العلم: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة على آخره.
-         في: حرف جر.
-         الإسلام: اسم مجرور وعلامة حره الكسرة الظاهرة على آخره.

ب‌-    دلاليا:
يدل العنوان على أن الإسلام يعطي قيمة بارزة للعلم.

2)    التعليق على الصورة:
نلاحظ في الصورة آلة الأسطرلاب.
تعريف الأسطرلاب: آلة فلكية قديمة وأطلق عليه العرب ذات الصفائح. وهو نموذج ثنائي البعد للقبة السماوية، وهو يظهر كيف تبدو السماء في مكان محدد عند وقت محدد. وقد رسمت السماء على وجه الأسطرلاب بحيث يسهل إيجاد المواضع السماوية عليه. بعض الأسطرلابات صغيرة الحجم وسهلة الحمل، وبعضها ضخم يصل قطر بعضها إلى عدة أمتار.
وقد كانت الأسطرلابات حواسيباً فلكية في وقتها، فقد كانت تحل المسائل المتعلقة بأماكن الأجرام السماوية، مثل الشمس والنجوم، والوقت أيضًا. وقد كانت ساعات جيب لعلماء الفلك في القرون الوسطى. وقد تمكنوا أيضا من قياس ارتفاع الشمس في السماء، وهذا مكنهم من تقدير الوقت في النهار أو الليل، كما يمكنهم من تحديد وقت بزوغ الشمس أو تكبد النجوم. وقد طبع على ظهر الأسطرلاب جداولاً مبتكرة مكنتهم من هذه الحسابات.
3)    العلاقة بين العنوان والمصدر:
من خلال الربط بين العنوان والمصدر نستنتج أنه من أخلاق المسلم التي يجب أن يتحلى بها هي الاهتمام بالعلم.
4)    الفرضية : يطالب المدرس التلاميذ ببناء فرضيات للمشروع القرائي من خلال الرط بين دلالات العتبات السابقة.
III.            فهم النص:
1)    شروح لغوية:
- تتصدى: تحاول أن تمنع
- آفة: مصيبة.
- قرَنَهم: جَمَعهم.
- النهم: الذي لا يشبع.
- يأخذ بسهم منه: يأخذ بنصيب منه.
- حسبنا: يكفينا
- نوه بفضله: أشاد به وقدَّره.
2)    الفكرة العامة: يبرز النص اهتمام الإسلام بالعلم والعلماء، وحثه على طلب العلم النافع.

3)    الأفكار الجزئية:
أ‌-       تأكيد الكاتب على أن الأمة المسلمة من الفروض عليها أن تكون أمة متعلمة.
ب‌-  اعتبار العلم أساس بناء الإنسان والتنويه بقيمة العلماء.
ت‌-  يبين الكاتب أن العلم الواجب تعلمه هو كل علم نافع يزيد من معارف الإنسان.
ث‌-  تنويه الإسلام بقيمة العلماء الذين يستدلون على خالقهم بخلقه.
IV.            تحليل النص:
1)    الحقول الدلالية :
حقل العلم
حقل الإسلام
- أمة متعلمة  
- المثقفين
- القلم
- أن يقرأ وأن يتعلم.
- العلماء
- العلم
-....
- الإسلام
- القرآن
- قول الله لنبيه
- الشهادة بوحدانيته
- المسلم
-ملائكته

التعليق على الجدول: إن وضع العلم والإسلام في عمودين منفصلين لا يعني أنهما متعارضين، بل هو دليل على تكاملهما لأن الله لا يُعبد عن جهل.
2)    البنية التفسيرية للنص:
موقف الكاتب
معطياته التفسيرية
أساليبه
الإسلام يعطي أهمية قصوى للعلم والعلماء.
-     طلب العلم أول دعوة جاء بها القرآن.
-     الإسلام أعطى قيمة للعلماء.
-     العلم المطلوب لا حدود له.
-     العلماء أعرف الخلق بالله.
الاستشهادات. (الآيات)
التكرار (العلم -العلماء..
التوكيد (كله – إنّ..)

3)    قيم النص
يزخر النص بمجموعة من القيم منها:
قيم إسلامية: طلب العلم  -  فضل العلماء  _ الجد ولاجتهاد  _ الصبر

  V.            التركيب:
يبين الكاتب محمد الغزالي في هذا النص اهتمام الإسلام بالعلم حيث فرض على المسلمين منذ أول سورة نزلت على الرسول محمد أن يتعلموا ويحاربوا آفة الأمية، واعتبر العلم أساس بناء الإنسان، كما رفع الإسلام من شأن العلماء، ولم يضع حدودا للعمل الذي يجب تعلمه، بل اعتبر أن كل علم نافع فهو مطلوب. وقد فسر الكاتب موقفه بالاعتماد على الاستشهاد بآيات قرآنية، وكذلك بتكرار الفكرة وتأكيدها، كما مرر للقارئ. 
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات