القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير نص الإسلام دين التعايش (الثالثة إعدادي)

تحليل نص "الإسلام دين التعايش"، للسنة الثالثة إعدادي.

تحميل الجذاذة في نهاية الموضوع
المجال: القيم الإسلامية.
المكون: النصوص القرائية.
العنوان: الإسلام دين التعايش
المستوى: الثالثة إعدادي.
الكتاب المدرسي: الأساسي في اللغة العربية.



     I.            تأطير النص:

1)    صاحب النص: تعريف عباس الجراري.
ولد في 15 فبراير 1937 بالرباط . حصل على الإجازة في اللغة العربية وآدابها، من جامعة القاهرة ، سنة 1961 ، وعلى الماجستير سنة 1965 ، وفي سنة 1969 ، أحرز على دكتوراه الدولة في الآداب من الجامعة نفسها، كتب وألف عشرات الكتب التي اهتمت بالدراسات المغربية والتراث الشعبي والأدب العربي الإسلامي، وكذلك الدراسات الأندلسية وقضايا الفكر والثقافة.
2)    مصدر النص: النص مقتطف من مقال صادر ضمن منشورات الإيسيسكو سنة 1996.
3)    نوعية النص: النص عبارة عن مقالة حجاجية

 II.            ملاحظة النص واستكشاف فرضياته:

1)    العنوان : 
أ‌-       تركيبيا:

-         الإسلام: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
-         دين: خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره وهو مضاف.
-         التعايش: مضاف إليه مجرور وعلامة حره الكسرة الظاهرة على آخره.

ب‌-    دلاليا:
يدل العنوان على أن الإسلام يدعو إلى تقبل الآخر المختلف عنا في الدين واللغة واللون والتعايش معه في جو من التسامح.

2)    التعليق على الصورة:(ص 25)
صورة مركب لأجناس مختلفة اللون والدين والثقافة مما يفرض عليها التعايش فيما بينها من خلال تقبل اختلافاتها واحترام هذه الاختلافات.
3)    العلاقة بين العنوان والصورة:
علاقة تكامل فالصورة تكمل معنى العنوا، فهذا الأخير يخبرنا بأن الإسلام يدعو للتعايش، والصورة تبرز أن تنوع الأجناس واللغة والأوطان يفرض علينا التعايش.
4)    الفرضية : يطالب المدرس التلاميذ ببناء فرضيات للمشروع القرائي من خلال الرط بين دلالات العتبات السابقة.

III.            فهم النص:

1)    شروح لغوية:
- جلَّى: وضح
- يُعزى: يرجع.
- الحَنِيفية: الشَّرع المبعوث به الرُّسل المبنيّ على التّوحيد.
- لا بدع: لا عجب

2)    الفكرة العامة: يعرف الكاتب التعايش ويبرز العوامل التي جعلت من الإسلام دين تعايش.
3)    الأفكار الجزئية:
الفقرات
المضامين
من بداية النص إلى السلوكية
التعريف بالتعايش لغة واصطلاحا وإبراز علاقته بالمسالمة والتسامح.
من وقد جلى إلى الأخلاق
يعتبر الإسلام دين فطرة وسطية ويسر، كما أنه يحث على مكارم الأخلاق مما يساهم في جعله دين تسامح.
من هذا الجانب
إلى آخر النص
ارتباط التعايش بحقوق الإنسان التي تنسجم مع الإسلام في دعوتها إلى نبذ التطرف وتقبل الآخر المختلف.

IV.            تحليل النص:

1)    الحقول الدلالية :
ما يدل على التعايش
ما يدل على التعصب والتنافر
الحق في الاختلاف – الحرية – السلمي – التسامح – السماحة – المهادنة – المسالمة
 تعصب – غلو – تطرف – عنف – إرهاب 

التعليق على الجدول: بقيم التسامح والمهادنة واحترام حق الاختلاف نبني مجتمعا متعايشا، وبقيم التعصب والتطرف نهدم هذا المجتمع، فلنختر البناء أو الهدم.

2)    البنية الحجاجية للنص:
الفكرة المرفوضة
أساليب الإقناع
الفكرة البديلة
الإسلام دين تطرف ورفض للآخر
- التدرج المنطقي: يتجلى في تدرج الكاتب في أن الكاتب ربط التعايش بالتسامح، ثم أتبث أن الإسلام دين تسامح وبالتالي فهو دين تعايش.
- الاستشهادات: تقديم استشهادات متنوعة من القرآن الكريم والحديث النبوي.
-التبرير: حيث يبرر الأسباب التي تجعل من الإسلام دين تسامح بقوله: ويعزى هذا السماح...
الإسلام دين تعايش وتسامح مع الآخر

3)    قيم النص
يزخر النص بمجموعة من القيم منها:
- قيمة حقوقية : الحق في الاختلاف - قيمة إسلامية : الدعوة إلى التعايش ونبذ الإرهاب.

  V.            التركيب:

يدافع الدكتور عباس الجراري عن كون الإسلام دين تعايش من خلال تعريفه لمفهوم التعايش، واعتباره مفهوما قائما على مبدأ التسامح والمسالمة، ليثبت بعد ذلك أن هناك مجموعة العوامل التي تتظافر لتجعل الدين الإسلامي دين مسالمة وتسامح، ومن أهم هذه العوامل أنه دين فطرة ووسطية واعتدال ويسر كما أنه يدعو إلى التحلي بالأخلاق الكريمة.
وبذلك يتوصل الكاتب إلى أن الإسلام دين يرفض التطرف ويدعو إلى احترام حقوق الآخر التي أصبحت تعرف في عصرنا الحالي بحقوق الإنسان.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

4 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق