القائمة الرئيسية

الصفحات

تحليل نص "من سورة مريم" (الثالثة ثانوي إعدادي)

تحليل نص "من سورة مريم" (الثالثة ثانوي إعدادي)

المجال: القيم الإسلامية

المكون: النصوص الوظيفية

العنوان: من سورة مريم
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية
المستوى: الثالثة ثانوي إعدادي 

نقدم لزائرنا الكريم تحليل درس  "من سورة مريم" وفق خطوات القراءة المنهجية.


 I.  تأطير النص:

1)   توثيق سورة مريم:
سورة مكية عدد آياتها 98 آية، ترتيبها في المصحف 19 بعد سورة الكهف وقبل سورة طه.
2)   سبب تسمية سورة الإسراء بهذا الاسم:
 سُميّت على اسم العذراء مريم أم عيسى المسيح، ذكرت السورة اسم المرأة الوحيدة في القرآن وهي السيدة مريم 

II.  ملاحظة النص:

1)   تحليل العنوان دلاليا:
يدل العنوان على أن النص مقتطف من سورة مريم.
2)   بداية النص:
يأمر الله عز وجل رسوله محمد بذكر قصة إبراهيم عليه السلام لأصحابه، وثناء الله عز وجل على ابراهيم.
3)   نهاية النص:
نكتشف في نهاية نص "من سورة مريم " أن الله عز وجل كافأ نبيه إبراهيم بأن وهبه ذرية صالحة.
4)   فرضيات النص:
يطلب المدرس من المتعلمين تقديم فرضيات للنص القرائي انطلاقا من الربط بين دلالات العتبات النصية التي تم تحليلها في مرحلة التأطير والملاحظة.

III. فهم النص:

1)   شروح لغوية للاستئناس:
-         لا يغني: لا ينفع .
-         تكون للشيطان وليا: تكون للشيطان قرينا في النار.
-          حفيا: رحيما رؤوفا.
-          راغب عن آلهتي: معرض عنها رافض لها.
-         أعتزلكم: أفارقكم.

2)   المضمون العام:
يسرد نص "من صورة مريم" اعتزال إبراهيم لقومه وأبيه بعد محاولة إقناعهم بتوحيد الله، ومكافأة الله بوهبه ذرية صالحة.
3)   المضامين الجزئية:
الآيات
المضامين
من الآية 41
يأمر الله عز وجل نبيه محمد بذكر قصة إبراهيم لأصحابه.
من 42 الآية إلى 45
محالة إبراهيم إقناع أبيه بتوحيد الله وترك سبيل الشيطان.
من الآية 46 إلى 48
اعتزال إبراهيم لأبيه وقومه بعد رفضهم لدعوته.
من الآية 49 إلى الآية 50
مكافأة الله عز وجل لنبيه إبراهيم بأن وهبه ذرية صالحة.

    IV.            تحليل النص:

1)   الحقول الدلالية:

عبارات تخاطب العقل
عبارات تخاطب العاطفة
يا أبتي- سلام عليك – سأستغفر لك ربي
-          لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر، ولا يغني عنك شيئا
-          لا تعبد الشيطان... إن الشيطان كان للرحمان عصيا.
-           






التعليق على الجدول:
نلاحظ أن إبراهيم عليه السلام مزج بين مخاطبة العقل ومخاطبة العاطفة، لأنك لن تستطيع الوصول إلى عقل الإنسان ما لم تصل إلى قلبه.

2)   أساليب النص: يزخر نص "من سورة مريم" بالأساليب اللغوية كما يظهر الجدول
الأسلوب
مثاله من النص
أسلوب نداء
يا أبتي – يا إبراهيم
أسلوب استفهام
أ راغب أنت عن آلهتي؟
أسلوب توكيد
لأرجمنك
أسلوب شرط
لَئِن لَّمْ تَنتَهِ لَأَرْجُمَنَّكَ
أسلوب أمر
أذكر في الكتاب إبراهيم.

3)   البنية الحجاجية للنص: نص منسورة مريم نص حجاجي وضمن الجدول نوضح عناصر البنية الحجاجية:
الأطروحة المدحوضة
أساليب الحجاجي
الأطروحة البديلة
عبادة الأصنام التي تنفع ولا تضر.
الاستنكار: لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر
الترغيب: اتبعني أهدك صراطا سويا.
الترهيب: أخاف أن يمسك عذاب من الرحمن.
التكرار والإصرار: يا أبتي....
عبادة الله وحده لا شريك له.









4)   قيم النص:
قيمة إسلامية: - طاعة الوالدة إلا معصية الخالق
-         الدعوة لله بالحكمة والموعظة الحسنة.

V. التركيب:

دعا إبراهيم أباه إلى ترك عبادة الأصنام وعبادة الله وحده، مازجا في خطابه بين مخاطبة العقل ومخاطبة العاطفة، لكن آزر تعنت ورفض دعوة ابنه، إلا أن هذا الرفض لم يجعل إبراهيم يقلل من احترام ابيه، بل إنه استغفر الله لأبيه وقومه، وما كان منه إلا أن اعتزلهم، فكافئه الله أن جعل في ذريته النبوة والصلاح.
وقد جاء هذا النص غنيا من الناحية اللغوية بمجموعة من الأساليب كالنداء والاستفهام، بالإضافة إلى غناه بمجموعة من القيم الإسلامية كالإحسان للوالدين.


هل اعجبك الموضوع :

تعليقات