القائمة الرئيسية

الصفحات

كتابة سيرة ذاتية (نماذج للسيرة الذاتية) الثالثة إعدادي

نماذج سيرة ذاتية (الثالثة إعدادي)


نماذج سيرة ذاتية الثالثة إعدادي

نص الموضوع:

يعاني العديد منا خلال مختلف مراحل الدراسة من التنمر من أقرانه، وقد يتقمص بعضنا أحيانا دور المتنمر، أكتب سيرة ذاتية تحكي فيها عن تجربتك كمتنمر تائب، أو ضحية للتنمر مستثمرا ما تدربت عليه في مهارة كتابة سيرة ذاتية:

سيرة ذاتية من تأليف: مريم بوكمور (الثالثة 1 مسار دولي: فبراير 2021)


الثالث ابتدائي سنة جديد و كالعادة سأجلس مع صديقتي في نفس الطاولة ولكن بسبب تاخري وجدت فتاة جديدة تجلس في مكاني. لماذا تجلس مع صديقتي؟ ذلك المكان عليه أن يصبح مكاني !هما لا يعرفان بعضهما البعض !.. هذا كل ما كان يدور في ذهني آنذاك، وهنا بدأ الكره يتولد تجاه تلك الفتاة، ولكن رغم ذلك الكره تعرفنا على بعضنا وعلمت أننا نملك نفس الاسم وأنها تعيش بالقرب من منزلي ومع مرور الأيام أصبحت أدعوها إلى منزلي وأصبحت تتعرف على أمي وفي كل مرة تزورني وتذهب تبدأ أمي محاضرتها بأنها فتاة مهذبة، وذكية، وأفضل مني، ولماذا لا أصبح مثلها.
هذا الكلام أيقظ ذلك الكره الذي بداخلي وأصبح أكثر من الذي قبله، وفي هذه المرحلة بدأت ألاحظ أن صديقتي بدأت تتحدث مع تلك الفتاة أكثر مني، فقررت أن أتجاهلها ولا أدعوها إلى منزلي مجددا، وفي كل مرة عندما تزورني وتخبرني بأنها اشترت ملابس جديدة أتنمر عليها، وأخبرها أني لا أهتم بأمورها، هي قبيحة وأي شيء ترتديه قبيح، حتى عندما تريني رسوماتها  أخبرها أن رسمها ليس جميلا. بقيت على هذا الحال: أنتِ قبيحة، أنا لا أحبك وأنا لا أحتاج صديقة مثلك... ولكن رغم كل ما أقوله كانت تتصرف بلطف معي.
 وفي السنة السادسة أصبت في رجلي وكنت لا أحضر معظم الحصص ورغم كل ما فعلته معها كانت تزورني وتقدم لي الدروس التي فاتتني وفي معظم الأوقات تكتب لي أيضا، في تلك اللحظات بدأت أحس بالذنب وعلمت كم كنت قاسية وظالمة، وأنا اليوم أشعر بالأسف كلما تذكرت ما كنت أفعله.

سيرة ذاتية من تأليف: منار بوهوش (الثالثة 1 مسار دولي: فبراير 2021)


اعتدت أن أكون مصدرا للضحك داخل القسم وداخل المؤسسة بأكملها بسبب قصر قامتي، لقد كنت قصيرة جدا لدرجة أن رِجلاي لا تصلان إلى الأرض عندما أجلس في المقعد، واعتاد مجموعة من التلاميذ رمي الأوراق على عندما أنهض للسبورة، بالطبع عند خروج الأستاذ من القسم، وعندما أتذكر ذلك الآن، أقول في نفسي لماذا لم أصفعهم آنذاك؟ ولماذا لم أخبر الأستاذ بذلك حتى؟ ومع ذلك طوال هذه السنوات كنت محبوبة عند الأساتذة وكانوا يدللونني وينعتونني بالقطة، وهذا كان يسعدني .
ما زلت أتذكر بعض الفتيات اللواتي عندما يقع بيني وبينهن خلاف ينعتونني بالقصيرة، وكنت أتغاضى عن الأمر، وفي سنتي الإعدادية الأولى كان البعض يسألني هل حقا أدرس هنا أم أنني تُهت عن طريق المدرسة الابتدائية، والبعض كان يضحك عليّ أنا وصديقاتي عندما كنا نلعب في الساحة، ولكنني لم أكن أرى أي شيء يدعو للضحك.
لم أكن مهتمة أبدا بطولي أو بقصري، بل كنت خائفة من أن يعيب أحد وجهي ، كان هذا أكثر شيء يؤلمني، لا أريد قول هذا لكنه كان يأتي من أفواه أخواتي اللواتي يخبرنني أنه للمزاح فقط، وأخبرتني زميلتي في المقعد بذلك أيضا، ولازال للمزاح فقط، لكن ذلك الشيء عقدني كثيرا لدرجة أنني أبكي في الليل لوحدي.
وحاولت تخطي الأمر و فعلت، ومع ذلك لا ألوم أي شخص بل ألوم نفسي لأنني اهتممت بآرائهم، ولم يكن علي فعل ذلك، لكنت حطمت نفسي لولا دعم أمي لي، وتنبيه إلى أنني أعيب الخلق وأعيب خالقه، هذه الجملة أعادت إلي رشدي ومكنتني من تجاوز الأمر إلى الآن.

أسباب انتقاء هذه النماذج للسيرة الذاتية

تم اختيار هذه النماذج كأفضل منتوج كتابي في مهارة السيرة الذاتية، لا لثلاثة اعتبارات أساسية:
- احترام خصائص كتابة سيرة ذاتية.
- نصوص ذات رسالة مفيدة تستحق التقاسم.
- سلامة اللغة، وبساطة الأسلوب.
هل اعجبك الموضوع :