القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة سلة ليمون لأحمد عبد المعطي حجازي (الثانية ثانوي إعدادي)

تحضير قصيدة سلة ليمون لأحمد عبد المعطي حجازي (الثانية إعدادي).

المجال: السكاني
المكون: النصوص الشعرية.
العنوان: سلة ليمون
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية.

نص الانطلاق:

سلة ليمون!
تحت شعاع الشمس المسنون
والولد ينادي بالصوت المحزون
عشرون بقرش
بالقرش الواحد، عشرون» 
سلة ليمون، غادرت القرية في الفجر
كانت حتى هذا الوقت الملعون
خضراء منداة بالطل
سابحة في أمواج الظل
كانت في غفوتها الخضراء عروس الطير
أواه!
من روعها
أي يد جاعت، قطفتها هذا الفجر!
حملتها في غبش الإصباح
لشوارع مختنقات، مزدحمات
أقدام لا تتوقف، سيارات
تمشي بحريق البنزين!
مسكين!
لا أحد يشمك يا ليمون!
والشمس تجفف طلك يا ليمون!
الولد الأسمر يجري، لا يلحق بالسيارات.
عشرون بقرش.
بالقرش الواحد عشرون!»
سلة ليمون!
تحت شعاع الشمس المسنون
وقعت فيها عيني،

فتذكرت القرية!

أحمد عبد المعطي حجازي "مدينة بلا قلب"
دار الكتاب العربي، ط 2،  القاهرة، فبراير 1968 ، ص 116.

أولا: تأطير النص:

1- صاحب النص: تعريف أحمد عبد المعطي حجازي
هو الشاعر والناقد المصري، المزداد سنة 1935 بمحافظة المنوفية بمصر. ويعد أحد رواد حركة التجديد في الشعر العربي المعاصر. ترجمت مختارات من قصائده إلى الفرنسية والإنجليزية والروسية والإسبانية والإيطالية والألمانية. حصل على جائزة كفافيس اليونانية المصرية عام 1989، جائزة الشعر الأفريقي عام 1996، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب من المجلس الأعلى للثقافة، عام 1997. 
من مؤلفاته:
  • مدينة بلا قلب، 1959.
  • أوراس، 1959.
  • لم يبق إلا الاعتراف، 1965.
  • مرثية العمر الجميل، 1972.
  • كائنات مملكة الليل، 1978.
  • أشجار الاسمنت، 1989.
  • دار العودة، 1983
2- مصدر النص: 
النص مقتطف من الطبعة الثانية من دیوان أحمد عبد المعطي حجازي الذي يحمل عنوان "مدينة بلا قلب" والصادر عن دار الكتاب العربي، بالقاهرة سنة 1968، ص 116.

3- نوعية النص:
قصيدة "سلة ليمون" عبارة عن قصيدة شعرية حرة ذات روي متنوع، وذات بعد سكاني.

ثانيا: ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:
أ- تركيبيا:
سلة: خبر لمبتدأ محذوف تقديره هذه وهو مضاف.
ليمون: مضاف إليه مجرور.
ب- دلاليا:
يشير العنوان إلى سلة تستخدم لحمل الليمون لكنه لا يقدم أي معلومات إضافية عنها.
2- نهاية القصيدة:
تشير نهاية النص إلى أن الشاعر تذكر القرية عندما رأى سلة الليمون مما يدل على أن الشاعر في المدينة ويحن للقرية.
3- التعليق على الصورة:
صورة فوتوغرافية لغصن مكتنز بثمار الليمون.
4- فرضيات النص:
من خلال تحليل العتبات النصية نفترض:
  • أن الشاعر سيصف سلة الليمون
  • أن الشاعر سيتحدث عن حنينه للقرية.
  • أن الشاعر سيبين علاقة سلة الليمون بالقرية.

ثالثا: فهم النص:

1- الشروح اللغوية:
  • المسنون: الساطع.
  • المحزون: الحزين
  • قرش عملة نقدية مصرية وهي عملة بخسة جدا
  • منداة: مُبلَّلة.
  • الطل: الندى.
  • غفوة: نعاس خفيف.
  • غبش: الظلمة الخفيفة بعد الفجر.
2- المضمون العام للنص: 
وصف الشاعر لتغير حال الليمون إلى الأسوء بعدما نقله من القرية إلى شوارع المدينة.

3- المضامين الجزئية:


المقاطع
المعاني
من السطر 1 إلى 10
وصف الشاعر جمال حبات الليمون وطراوتها عندما كانت في القرية 
من السطر 14 إلى 27
وصف الشاعر معاناة الطفل في سبيل بيع حبات الليمون التي فقدت جمالها وطراوتها في الشوارع الملوثة للمدينة.

رابعا: تحليل قصيدة سلة ليمون لأحمد عبد المعطي حجازي (الثانية إعدادي)

1- الحقول الدلالية:
حقل القرية
حقل المدينة
خضراء منداة بالطل.
أمواج الظل
الخضراء - عروس الطير
شوارع مختنقات 
أقدام لا تتوقف
سيارات - حريق البنزين - 

يبدو أن الشاعر قد استخدام عبارات تنتمي لحق الطبيعة ليرمز إلى القرية في حين استخدم حقل التلوث والازدحام للإشارة إلى المدينة.

2- أساليب النص:
أ- التعبير المجازي: 
ومن أمثلته في النص:
  • يد جاعت 
  • سلة ليمون غادرت القرية
  • عروس الطير.
  • سابحة في أمواج الظل
ب- الجناس: 
الجناس: هو أن يتفق اللفظان في النطق أو يتقاربان فيه ويختلفان في المعنى، وهو نوعان جناس تام، حيث تستخدم كلمتان متشابهتان في كل حروفهما مختلفتان في معناهم:
كقولهم في المثل المشهور: "اِرعَ الجارَ ولو جارَ ( أي ولو ظلم)"
وهناك الجناس غير التام الذي يكون التشابه فيه في بعض الحروف فقط، كقوله تعالى: قال تعالى: " فـأقم وجهك للدين القيم "
ومن أمثلة الجناس غير التام في النص:
- خضراء منداة بـالطل
- سابحة في أمواج الظل

3- مقصدية النص:

موقف الشاعر
ما يدل عليه
المدينة مصدر للتلوث   البيئي
شوارع مختنقات.
سيارات تمشي بحريق البنزين
لا أحد يشمك يا ليمون.
4- قيم النص:
- قيمة سكانية: حماية البيئة من التلوث

خامسا: تركيب قصيدة سلة ليمون لأحمد عبد المعطي حجازي (الثانية إعدادي)

يستهل الشاعر قصيدته بوصف الولد الأسمر وهو يحاول بيع سلة الليمون، ثم يسترجع بعض الأحداث قبل ذلك حيث كانت حبات الليمون طرية طازجة في القرية قبل ان تقطفها اليد الجائعة وتنقلها لشوارع المدينة الملوثة والمزدحمة حيث فقدت طراوتها وجمالها، مشيرا إلى أن منظر سلة الليمون قد بعث في نفسه الحنين إلى القرية.
ويبدو أن الشاعر يسعى إلى التنبيه إلى الأضرار البيئية التي أصبحت تسببها المدينة بسبب ما تنتجه من غازات ملوِّثة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات