القائمة الرئيسية

الصفحات

تحضير نص النائمة في الشارع لنازك الملائكة (الثانية إعدادي)

تحضير قصيدة النائمة في الشارع لنازك الملائكة  (الثانية إعدادي)

المجال: الحضاري.
المكون: النصوص الشعرية.
العنوان: النائمة في الشاعر 😭😭😭
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية.

نص الانطلاق:


نازك الملائكة، "قرارة الموجة"
المجلد الثاني: دار العودة. بيروت 1986، ص 269

أولا: تأطير النص:

1- صاحب النص: 
هي الشاعرة العراقية نازك صادق الملائكة، المزداد سنة 1923 ببغداد، نشأت في بيئة ثقافية وتخرجت من دار المعلمين العالية لتلج معهد الفنون الجميلة وتتخرج من قسم الموسيقى عام 1949، وفي عام 1959 حصلت على شهادة ماجستير في الأدب المقارن من جامعة ويسكونسن-ماديسون في أمريكا، مارست مهنة التدريس في جامعة بغداد ثم الكويت، واختارت الانعزال في القاهرة منذ سنة 1990 إلى أن وافتها المنية سنة 2007. من مؤلفاتها:

  • عاشقة الليل 1947، نشر في بغداد، وهو أول أعمالها التي تم نشرها.
  • شظايا الرماد 1949.
  • قرارة الموجة 1957.
  • شجرة القمر 1968.
  • ويغير ألوانه البحر 1970.
  • مأساة الحياة وأغنية للإنسان

2- مصدر النص:  
قصيدة النائمة في الشارع  مقتطفة المجلد الثاني من ديوان "قرارة الموجة"، الصادر عن دار العودة سنة 1986، من الصفحة 269. 
3- نوعية النص: 
النص عبارة عن قصيدة حرة تندرج ضمن المجال الاجتماعي، تناقش قضية تشرد الأطفال.

ثانيا: ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:

أ- تركيبيا: 
  • النائمة: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره.
  • في: حرف جر
  • الشارع: اسم مجرور وعلامة جره الفتحة الظاهرة على آخره.
  • وشبه الجملة في محل رفع خبر.

ب- دلاليا: 
يطلعنا على هنا امرأة أو فتاة تتخذ من الشارع مكانا للنوم، مما يعني أنها مشردة ومحرومة من المأوى ومن حقوق أخرى، إلا أننا نجهل أسباب هذه الوضعية التي توجد فيها، فهل يكشف النص عن هذه الأسباب؟
2- التعليق على الصورة: 
رسم ملون تظهر فيه طفلة حافية بملابس بالية وقد افترشت الأرض وتوسدت دراعيها في جو ماطر، مما يعنى بأنها بدون مأوى.
3- نهاية القصيدة: 
يبرز السطران الأخيران من القصيدة أن الناس يتجاهلون النائمين في الشارع ولا يعطفون عليهم.
4- فرضيات النص: 
من خلال تحليل العتبات النصية نفترض:
  • أن الشاعر سيصف طفلة مشردة
  • أن الشاعر سيحدد أسباب التشرد.
  • أن الشاعر سيستنكر إهمال لمجتمع للمشردين.

ثالثا: فهم النص:

1- الشروح اللغوية:
  • مقرور: بارد
  • يلسعها سوط الريح الشتوية: يؤلمها برد الشتاء
  • جزع: خوف
  • يخبو: يهدا ويسكن.
  • لا حمى تشفع: يقصد أن معاناتهم لم تحرك قلوب الناس للشفقة عليهم.
2- المضمون العام للنص: 
وصف الشاعرة لمعاناة طفلة نائمة في الشارع في ليلة باردة ماطرة، وتجاهل المجتمع لمعاناتها.

3- المضامين الجزئية:
المقاطع
المضامين
من البيت الأول... إلى الرابع
وصف الشاعرة لقساوة الظروف المناخية في منتصف الليل في شارع مهجور.
من البيت الخامس... إلى 12
وصف الشاعرة لنوم الطفلة البريئة في الشارع دون فراش أو غطاء ومعاناتها من شدة البرد.
من البيت 13... إلى البيت 14
وصف الشاعرة لمعاناة هذه الطفلة وأطفال آخرين من الجوع والحرمان في ظل إهمال المجتمع لمعاناتهم.

رابعا: تحليل قصيدة النائمة في الشارع لنازك الملائكة 

1- الحقول الدلالية:

     أ- المعاناة والإهمال:
ما يدل على معاناة الطفلة
ما يدل على إهمال المجتمع
يلسعها سوط الريح
رقة هيكلها
ضمت كفيها في جزع
توسدت الأرض
راعشة حتى الفجر
الأحزان - تشريد - جوع
أعوام من الحرمان
لا أحد يدري
لا حمى تشفع عند الناس ولا شكوى.

التعليق على الجدول: نلاحظ هيمنة العبارات الدالة على معاناة الطفلة وهي معاناة تتضاعف في ظل تجاهل الناس لمعانتها، فالمجتمع قادر على التخفيف من معانة هذه الطفلة وغيرها من المشردين.

   ب- حقل الظروف المناخية:
نلاحظ حضورا بارزا للعبارات والألفاظ الدالة على قساورة الظروف المناخية ومن أمثلة ذلك:
أمطار - رطب - الإعصار - الريح - مقرور - الريح الشتوية - الأرض الرطبة - راعشة - حمى 
التعليق: إن البرودة الغالبة على هذه الألفاظ هي برودة مشاعر الناس الذين يمرون على هذه الأجساد المرتعشة في الشارع دون أن يرف لهم جفن.

2- أساليب النص:
يزخر النص بمجموعة من الأساليب الفنية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
أ- الاستعارة: 
استعارت الشاعرة مجموعة من الأفعال من حقل الإنسان وأسندها لعناصر الطبيعة وهو باب من أبواب الاستعارة (الأنسنة) ومن أمثلة ذلك:

  • تتوج أعمدة
  • تنوح مصابيح
  • يصرخ فيه الإعصار
  • تعول فيه الريح
  • حرست ظلمته شرفة بيت

3- الإيقاع الخارجي:
تعودنا في القصائد السابقة على أن الحرف الأخير من كل بيت والذي يسمى حرف الروي يكون موحدا، إلا أن الملاحظ في هذه القصيدة أنها تعتمد على روي متنوع حيث تعطي لكل بيتين متتاليين رويا واحد ثم تعطي للبيتين المواليين بيتين آخرين. 
كما أن القصيدة اعتمدت على أبيات من شطر واحد بدل الشطرين المتوازيين.
كل هذه العناصر أعطت للقصيدة إيقاعا موسيقيا سريعا.

4- قيم النص:
 قيمة اجتماعية: الاهتمام بالأطفال المشردين.

خامسا: تركيب نص النائمة في الشارع لنازك الملائكة :

استهلت نازك الملائكة بوصف دقيق للظروف المناخية التي كانت تسود شارعا مهجورا لتكشف لنا بعد ذلك أنه في ظل هذا الجو المرعب البارد الذي يصرخ فيه الإعصار وتعول فيه الريح تظهر طفلة صغيرة عمرها إحدى عشرة سنة وقد افترشت الأرض المبللة بالماء ونامت مرتعشة دون غطاء في هذا الجو الماطر إلى أن حل الفجر أن يهتم لحالها أحد، لتختتم الشاعرة قصيدتها بالكشف على أن المعاناة والحرمان الذي تعيشهما هذه الطفلة منذ أعوام لا تعيشها وحدها وإنما أمثالها من المتشردين كثيرون جدا، يتخذون الشارع مأوى لهم دون أن يهتم لحالهم أحد.
والقصيدة رسالة إلى ضمير البشرية تدعوه إلى الاستيقاظ والاهتمام بهذه الفئة وتوفير حاجياتها.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات

15 تعليقًا
إرسال تعليق
  1. أعجبني الموقع جدا

    ردحذف
  2. موقع هائل جدا شكرا لك

    ردحذف
  3. واو لقد افادني جدا جدا لقد أحببته لانه ليس كباقي التحضيرات وأسلوبه متغير أيضا

    ردحذف
  4. أعجبني هذا الموقع إنه جميل

    ردحذف
  5. merci pour votre aide
    اشكرك جزيل الشكر على هذه المساعدة

    ردحذف
  6. merci pour votre aide
    اشكرك جزيل الشكر على هذه المساعدة

    ردحذف
  7. ادهب فأنا سوف اتبعك😋😋😋😋🤣🤣🤣🤣🤣🤣

    ردحذف
  8. Merciiiiiii pour votre 😘😘aide

    ردحذف
  9. شكرا على المساعدة

    ردحذف
  10. لم يعجبني الموقع لا يتوفر على معلومات كاملا😒

    ردحذف
  11. شكرا انه موقع رائع جدا

    ردحذف

إرسال تعليق