القائمة الرئيسية

الصفحات

قصيدة خلود لمحمود سامي البارودي (الثالثة إعدادي)

تحضير نص خلود / تحضير قصيدة خلود.

المجال: القيم الوطنية.
المكون: النصوص الشعرية.
العنوان: خلود
الكتاب المدرسي: الأساسي في اللغة العربية.


نص الانطلاق:

سل الجيزة الفيحاء عن هرمي مصر *** لعلك تدري غيب ما لم تكن تدري
بناءان ردا صولة الدهر عنهما *** ومن عجب أن يغلبا صولة الدهر
 أقاما علی رغم الخطوب ليشهدا *** لبانيهما بين البرية بالفخر
 فكم أمم في الدهر بادت وأعصر *** خلت وهما أعجوبة العين والفكر
تلوح لآثار العقول عليهما *** أساطير لا تنفك تتلى إلى الحشر
رموز لو استطلعت مکنون سرها *** لأبصرت مجموع الخلائق في سطر
فما من بناء كان أو هو كائن *** يدانيهما عند التأمل والخبر
يقصر حسنا عنهما «صرح بابل» *** ويعترف «الإيوان» بالعجز والبهر
 كأنهاهما ثديان فاضا بدرة *** من النيل تروي غلة الأرض إذ تجري
مصانع فيها للعلوم غوامض *** تدل على أن ابن آدم ذو قدر
رسا أصلها وامتد في الجو فرعها *** فأصبح وكرا للسماكيين والنسر
فثم علوم لم تفتق كمامها *** وثم رموز وحيها غامض السر

ديوان البارودي، دار العودة، بيروت، 
تحقيق علي الجارم ومحمد شفيق معروف
طبعة 1998 من ص 221 إلى 223 (بتصرف)

أولا: تأطير النص:

1- صاحب النص:


هو الشاعر المصري محمود سامي البارودي من مواليد 1838م من أسرة مؤثرة لها صلة بأمور الحكم. تقلد مناصب مهمة بالسلك العسكري، وهو عصامي الثقافة حيث ثقف نفسه بالاطلاع على التراث العربي ولا سيما الأدبي؛ فقرأ وحفظ دوايين الشعراء وهو في سن مبكرة، يعتبر من رواد مدرسة البعث والإحياء في الشعر العربي الحديث، وهو أحد زعماء الثورة العرابية. كما تولى وزارة الحربية ثم رئاسة الوزراء باختيار الثوار لهُ، ولقب برب السيف والقلم. توفي سنة 1904م.
من مؤلفاته:

  • ديوان شعر في جزئين.
  • مجموعات شعرية سُميّت مختارات البارودي، جمع فيها مقتطفات لثلاثين شاعرا من الشعر العبّاسي،
  • مختارات من النثر تُسمّى قيد الأوابد.


2- مصدر النص: 


النص مقتطف من "ديوان البارودي" وهو من تحقيق علي الجارم ومحمد شفيق معروف، في طبعته الصادرة عن دار العودة سنة 1998، ص 221- 223 (بتصرف).

3- نوعية النص:


قصيدة خلود قصيدة شعرية عمودية ذات روي موحد، تندرج ضمن المجال الحضاي.

ثالثا: ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:

أ- تركيبيا:
خلود: خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هذا

ب- دلاليا:


يحيل إلى العنوان إلى صفة الخلود والدوام والبقاء الأبدي وهي صفة صعبة التحقق فكل من عليها فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام.

2- بداية القصيدة:


يدعو الشاعر القارئ إلى الاستفسار عن هرمي مصر.

3- التعليق على الصورة:


صورة فوتوغرافية لهرمين من أهرامات مصر، وهي صروح عمرانية قديمة من مخلفات الفراعنة الذين كانوا يتخدونها مقابر لموتاهم، وقد اندثرت الحضارة الفرعونية وظلت هذه الأهرامات شاهدة على عظمة هذه الحضارة.

4- فرضيات النص:.
من خلال تحليل العتبات النصية نفترض:

  • أن الشاعر سيصف أهرامات مصر.
  • أن الشاعر سيمدح صمود وخلود أهرامات مصر.
  • أن الشاعر سيتحدث عن الحضارة الفرعونية.

ثالثا: فهم النص:

1- الشروح اللغوية:

  • صولة الدهر: قصد بها تقلبات ومصائب الدهر.
  • الخطوب: المصائب
  • البرية: الخلق.
  • بادت: فنيت.
  • خلت: سبقت.
  • مكنون: مخبأ.
  • درة: لبن.
  • غُلة: عطش. 

2- المضمون العام للنص: 
تعبير الشاعر عن انبهاره من صمود هرمي مصر أمام عوادي الزمن، ووصفه لأسرارها.

3- المضامين الجزئية:


المقاطع
المعاني
من 1 إلى 04
دعوة الشاعر الناس إلى تأمل قدرة الأهرام على الصمود أمام عاديات الزمن.
من 05 إلى  08
شهادة الأهرام على تاريخ البشر وتفوقه على باقي المعالم الحضارية.
من 09 إلى 12
عظمة بناء الهرمين شاهد على عظمة الإنسان

رابعا: تحليل قصيدة "خلود" لمحمود سامي البارودي.

1- الحقول الدلالية:


المعاني
العبارات الدالة عليها في النص
-         الخلود
بناءان ردا صولة الدهر، وهما أعجوبة العين والفكر
-         الصمود
أقاما على رغم الخطوب
-         العظمة
ما من بناء كان أو هو كائن يدانيهما عند التأمل والخبر
-         الرفعة
أصبح وكرا للسماكين والنسر
-         الغنى المعرفي
مصانع  فيها العلوم غوامض
فاعلية الإنسان
تدل على أن ابن آدم ذو قدر

2- أساليب النص:
أ- المجاز: 

  • سل الجيزة، بمعنى زرها.
  • ردا صولة الدهر: بمعن صمدا.
ب- التشبيه: 

  • كأنهما ثديين

ج- الكناية: 

  • أصبح وكرا للسماكين والنسر


3- الوضعية التواصلية للنص:
المرسل
الكاتب
الرسالة
صمود الأهرامات دليل على عظمة الحضارة المصرية.
المرسل إليه
القارئ


خامسا: تركيب قصيدة خلود لمحمود سامي البارودي:

استهل محمود سامي البارودي قصيدته بدعوة القارئ إلى زيارة مدينة الجيزة للاطلاع على الأهرامات التي ظلت صامدة أمام عاديات الزمن بعد مرور عصور وعصور وأمم وأمم بادت وزالت وظلت الأهرامات شاهدة على عظمة العقل البشري الذي صممها، وها هي إلى يومنا هذا تأبى الكشف عن كل أسرارها دفعة واحدة.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات