القائمة الرئيسية

الصفحات

تحليل قصيدة اللغة العربية لعبد الرحمن حجي (الثانية إعدادي)

تحضير قصيدة اللغة العربية (الثانية إعدادي)

المجال: الحضاري.
المكون: النصوص الشعرية.
الكتاب المدرسي: في رحاب اللغة العربية.


نص الانطلاق:

ديوان عبد الرحمن حجي

أولا: تأطير النص:

1- صاحب النص: هو الشاعر الشاعر المغربي عبد الرحمن حجي، من مواليد مدينة سلا سنة 1901م، تلقى تعليمه الأولي في بسلا على يد علماء أجلاء أمثال أحمد ابن الفقيه الجريري، وأحمد بن عبد النبي، ومحمد الصبيحي، وفي الرباط على أبي شعيب الدكالي، والمدني بن الحسني، ومحمد الرغاي، ومحمد الحجوي، ثم على يد أعلام جامعة القرويين بفاس، اشتغل بالتدريس الثانوي ثم الجامعي، توفي رحمه الله سنة 1965، مخلفا إنتاجا غزيرا لم يطبع منه إلا القليل قبل وفاته والقليل بعد وفاته من بينها ديوانه.
2- مصدر النص:  النص مقتطف من الصفحة 128 من ديوان عبد الرحمن حجي، الذي صدرت طبعته الأولى عن "دار الغرب الإسلامي" سنة 1991.
3- نوعية النص: قصيدة اللغة العربية قصيدة عمودية ذات روي موحد، تندرج ضمن المجال الحضاري.

ثالثا: ملاحظة النص:

1- تحليل العنوان:
أ- تركيبيا: اللغة العربية: مركب وصفي وهي مبتدأ لخبر محذوف تقديره مضمون النص.
ب- دلاليا: تعدتبر اللغة العربية واحدةً من أقدم اللغات السامية ، وقد كانت لغة عاد، وثمود، وكانت منتشرة في اليمن والعراق، ووصلت إلى أعلى درجات النضج والكمال عندما استقرّت في الحجاز، وإلى أعلى درجات العز والقدسية عندما أصبحت لغة الدين الإسلاميّ؛ فهي لغة القرآن الكريم، وبذلك أصبحت ضرورةً لكلّ مسلم ليتمكّن من تأدية شعائره الدينية وتلاوة القرآن الكريم. لذلك هناك حوالي سبعمائة مليون مُسلم يتكلّمون اللغة العربية في العالم.
2- التعليق على الصورة: صورة فوتوغرافية لمجموعة من المخطوطات القديمة التي كتب بها القرآن الكريم بلغة عربية، وهي صورة تدل على قدم اللغة العربية أولا وارتباطها بالقرآن الكريم ثانيا، فلولا القرآن الكريم ما كان للغة العربية أن تنتشر هذا الإنتشار عبر بلدان العالم.
3- بداية القصيدة: يصف الشاعر اللغة العربية بأنها أم البيان لأن ألفاظها ومعانيها تمكن من التعبير عن قصد.
4- فرضيات النص: من خلال تحليل العتبات النصية نفترض:
  • أن الشاعر سيعدد مميزات اللغة العربية.
  • أن الشاعر سيعتز بقدم اللغة العربية.

ثالثا: فهم النص:

1- الشروح اللغوية:
  • نسيج قشيب: ثوب جديد.
  • دؤوب: باستمرار.
  • شِمنا:اكتشفنا واطلعنا على الشيء.
  • باع: شهرة.
2- المضمون العام للنص: يعدد الشاعر مواصفات اللغة العربية مبرزا فضلها على المسلمين علميا ودينيا.
3- المضامين الجزئية:
المقاطع
المضامين
من البيت الأول... إلى الثالث
إبراز الشاعر لجمال اللغة العربية وقوتها من حيث اللفظ والمعنى.
من البيت الرابع... إلى الخامس
دعوة الشاعر المسلمين إلى التشبث باللغة العربية، والاحتماء بها.
من البيت السادس... إلى البيت السابع
تعبير الشاعر عن استيائه من هجر اللغة العربية رغم عدم انكاره لأهمية اللغات الأخرى.
من البيت الثامن... إلى البيت الأخير
إبراز الشاعر لفضل اللغة العربية علينا دينيا وعلميا.



رابعا: تحليل قصيدة "اللغة العربية" لعبد الرحمن حجي"

1- الحقول الدلالية:
فضل اللغة العربية
اعتزاز الشاعر بلغته
مجازا لكل قصد – لها فينا نعمة- فضل الرضاع والتربيب – أخذنا عنها الإيمان – ركبنا العرفان – تلونا القرآن-
أم البيان – لها روعة – لها حلة بها تتباهى- باعتزاز – فيها عزة وفخار- كنا لنا مآثر – ركبنا للمجد كل طموح..

التعليق على الجدول: فضل اللغة العربية على هذه الأمة دينيا ومعرفيا دفع الشاعر إلى الاعتزاز بها.

2- أساليب النص:
يزخر النص بمجموعة من الأساليب الفنية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:
أ- اللغة المجازية: 
حيث خرجت اللغة عن معاناها الحقيقي للدلالة على معاني مجازية، مثل:

  • تبدو في نسيج قشيب. (دلالة على تجدد اللغة العربية)
  • ركبنا العرفان بالتعريب. (دلالة على استطلاع العلوم بترجمتها للغة العربية)
  • تناولنا نجمه عن قريب (دلالة على المكانة التي احلتها الأمة بفضل اللغة العربية في عصور مضت).
3- ضمائر النص:
 المتكلم
الغائب
المخاطب
لنا- أنا لا أنكر- ندري – أني – شعوري- فينا – علينا – أخذنا – ركبنا- تلونا- شمنا- كنا لنا- تناولنا
لها ( ثلاث مرات)– تتباهى- تبدو- فيها- عنها- بها-
خذوها
التعليق: نلاحظ هيمنة ضمير المتكلم الدال على الشاعر وعلى المسلمين، وضمير الغائب الدال على اللغة العربية، مما يدل علىارتباط الشاعر والمسلمين بلغتهم. 

4- الوضعية التواصلية:
 المرسل
الرسالة
المرسل إليه
عبد الرحمن حجي
الاعتزاز باللغة العربية والاعتراف بفضلها
المسلمين

خامسا: تركيب نص يا بلادي لسميح القاسم:

استهل عبد الرحمن حجي قضيدته بتعداد مواصفات اللغة العربية ومميزاتها فهي لغة جميلة وقوية لفظا ومعنى كما أنها لغة دائمة التجدد، لذلك دعا المسلمين إلى التشبث بها والاعتزاز بها، معبرا عن عدم إنكاره لدور اللغات الأخرى في فتح آفاق معرفية أوسع، إلا أن ذلك لا يجب أن يكون على حساب اللغة العربية، التي ندين لها بتلاوة وفهم القرآن الكريم، والتي كانت سلاح أجددنا في الازدهار والتقدم عندما كانت بلاد

هل اعجبك الموضوع :