نقدم في هذا المقال تطبيقات نص تحية العلم الوطني لأنطون الجميل، المقرر في مجال القيم الوطنية والإنسانية بكتاب مرشدي في اللغة العربية للسنة الثانية إعدادي (الصفحتان 65–66): النص بكلماته المسطّر تحتها كما في الكتاب، وشرح مفرداته، ثم أجوبة أسئلة الفهم والتطبيق كاملة مع التعليل، وجدول يلخص القواعد المستعملة. التطبيقات مبنية على درسَي المفعول به والمفعول المطلق.
| المجال | مجال القيم الوطنية والإنسانية |
|---|---|
| المكوّن | التطبيقات (النص التطبيقي) |
| النص | تحية العلم الوطني – أنطون الجميل |
| الدروس المرتبطة | المفعول به – المفعول المطلق |
| المستوى | الثانية إعدادي |
| الكتاب المدرسي | مرشدي في اللغة العربية، ص 65–66 |
ملاحظة حول العنوان: لم يضع الكتاب عنوانا للنص، بل طلب من التلميذ اقتراحه (سؤال الفهم «أ»). والنص متداول في الكتب المدرسية العربية بعنوان «تحية العلم الوطني»، فاعتمدناه هنا.
أولا: نص تحية العلم الوطني
ألف تحية وسلام عليك أيها العلم المقدس، تجسمت فيك روح الوطن المحبوب، فباتت تنشد أغاني الشرف وأناشيد الحمية كلما حرك الهواء طياتك، وتمثل صور التفاني والوطنية كلما تلاعبت أشعة الشمس بألوانك.
على بنودك الزاهرة يقرأ الخائن المارق آيات النقمة واللعنة، ويتلو الوطني الصادق ألفاظ المجد وسطور الشرف، فإن قصيدة الوطنية قد رسمت على نسيجك بحروف خفية.
حاكتك يد الأمهات، وطرزتك يمين الأخوات، وزركشتك دماء الآباء والأجداد، فبات الوطن وكل من نحب في الوطن ممثلا في طياتك، فسلام عليك.
رَجَعَ الْعَسَاكِرُ مِنْ مَيْدَانِ الْكِفَاحِ، وَقَدْ تَرَكُوا فِي السَّهْلِ فَرِيسَةً هَائِلَةً لِمَلَكِ الْمَوْتِ. شَبِعَ الرَّصَاصُ مِنْ لَحْمِهِمْ، وَارْتَوَتِ السُّيُوفُ مِنْ دَمِهِمْ، فَعَادَتْ أُلُوفُهُمْ مِئَاتٍ، وَمِئَاتُهُمْ عَشَرَاتٍ، خِرْقَةٌ بَالِيَةٌ هِيَ رَايَةُ الْوَطَنِ.
إِنَّمَا هَذَا النَّسِيجُ الْمُمَزَّقُ، هُوَ عَلَمُ الْبِلَادِ!
عِنْدَ مَرْآهُ تَخْتَلِجُ الْقُلُوبُ فِي الصُّدُورِ الْأَبِيَّةِ اخْتِلَاجًا، وَتَرْتَفِعُ الْأَيْدِي كَثِيرًا إِلَى الرُّؤُوسِ الْمَحْنِيَّةِ، وَتَصِيحُ الْأَفْئِدَةُ قَبْلَ الْأَفْوَاهِ: «عَلَى الرَّايَةِ الْمَحْبُوبَةِ سَلَامٌ!»
وَنَحْنُ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمَحْبُوبُ نَأْخُذُ عَلَى نَفْسِنَا الْعَهْدَ أَنْ نَخْدُمَكَ بِكُلِّ قُوَانَا، وَإِذَا اقْتَضَى الْأَمْرُ نَفْدِيكَ بِالْمُهَجِ وَنَمُوتُ هَاتِفِينَ: «سَلَامٌ عَلَيْكَ يَا عَلَمَ الْبِلَادِ، سَلَامُ اللَّهِ عَلَيْكَ!»
التوثيق: أنطون الجميل، عن المركز التربوي للبحوث والإنماء (بتصرف).
الكلمات المسطّر تحتها (آيات النقمة – حاكتك – الأيدي كثيرا) هي المطلوب إعرابها في التطبيق 8. والفقرات الثلاث الأولى غير مشكولة في الكتاب لأن التطبيق 1 يطلب ضبطها.
صاحب النص
أنطون الجميل (1887–1948) أديب وصحفي لبناني من كبار صحفيي عصر النهضة، عاش في مصر وأصدر فيها مجلة «الزهور» الأدبية، ثم تولى رئاسة تحرير جريدة «الأهرام» إلى وفاته، واختير عضوا في مجلس الشيوخ المصري. من مؤلفاته: «وفاء السموأل» (مسرحية)، و«شوقي»، و«في سبيل الاستقلال».
أما «المركز التربوي للبحوث والإنماء» المذكور في التوثيق فهو الهيئة اللبنانية الرسمية المكلفة بإعداد المناهج والكتب المدرسية، أي إن النص منقول إلى «مرشدي» عن كتاب مدرسي لبناني لا عن مؤلَّف للكاتب مباشرة.
ثانيا: الشروح اللغوية
| الكلمة | معناها في النص |
|---|---|
| طيّاتك | ثنايا العلم وما ينطوي من قماشه حين يرفرف |
| الحميّة | الغيرة والأنفة والدفاع عن الكرامة |
| بنودك | البُنود جمع بَنْد: العَلَم الكبير؛ والمراد هنا أجزاء العلم وثناياه |
| الزاهرة | المشرقة المتألقة |
| المارق | الخارج عن جماعته، الخائن لوطنه |
| النقمة | الغضب والعقوبة |
| حاكتك | نسجتك (حاك الثوبَ يحوكه حَوْكا وحياكة: نسجه) |
| طرّزتك – زركشتك | زيّنتك بالخيوط والنقوش الملونة |
| تختلج | تضطرب وتتحرك بسرعة من شدة التأثر |
| الأبيّة | الرافضة للذل والضيم |
| مرآه | رؤيته |
| المُهَج | جمع مُهْجة: الروح، ودم القلب |
| هاتفين | صائحين بصوت مرتفع |
ثالثا: أجوبة أسئلة الفهم
أ– اقترح عنوانا مناسبا للنص
«تحية العلم الوطني»، أو «سلام عليك يا علم البلاد». كلا العنوانين مناسب لأن النص كله خطاب موجه إلى العلم: يحييه في البداية، ويختم بالسلام عليه.
ب– اشرح الكلمات التالية
| الكلمة | شرحها |
|---|---|
| المارق | الخارج عن الجماعة الخائن لوطنه |
| حاكتك | نسجتك |
| تختلج | تضطرب وتتحرك |
| المهج | الأرواح (جمع مهجة) |
ج– ما الفرق بين الوطني والخائن في نظر الكاتب؟
العلم واحد، لكن قراءته تختلف باختلاف الضمير: الخائن المارق يقرأ في بنوده «آيات النقمة واللعنة»، لأنه يرى فيه ما يدينه ويفضح خيانته. أما الوطني الصادق فيتلو فيه «ألفاظ المجد وسطور الشرف»، لأنه يرى فيه «قصيدة الوطنية» المرسومة بحروف خفية لا يقرؤها إلا من أخلص لوطنه.
د– ما المغزى الذي تستخلصه من النص؟
العلم ليس قطعة قماش، بل رمز يجمع الوطن وتضحيات أبنائه (الأمهات اللواتي حكنه، ودماء الآباء التي زركشته)، فاحترامه والوفاء له واجب على كل مواطن، يبدأ بخدمة الوطن بكل القوى، وقد يصل إلى التضحية بالنفس من أجله.
رابعا: أجوبة التطبيقات مع التعليل
التطبيق 1: الضبط بالشكل التام
أَلْفُ تَحِيَّةٍ وَسَلَامٍ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْعَلَمُ الْمُقَدَّسُ، تَجَسَّمَتْ فِيكَ رُوحُ الْوَطَنِ الْمَحْبُوبِ، فَبَاتَتْ تُنْشِدُ أَغَانِيَ الشَّرَفِ وَأَنَاشِيدَ الْحَمِيَّةِ كُلَّمَا حَرَّكَ الْهَوَاءُ طَيَّاتِكَ، وَتُمَثِّلُ صُوَرَ التَّفَانِي وَالْوَطَنِيَّةِ كُلَّمَا تَلَاعَبَتْ أَشِعَّةُ الشَّمْسِ بِأَلْوَانِكَ.
عَلَى بُنُودِكَ الزَّاهِرَةِ يَقْرَأُ الْخَائِنُ الْمَارِقُ آيَاتِ النِّقْمَةِ وَاللَّعْنَةِ، وَيَتْلُو الْوَطَنِيُّ الصَّادِقُ أَلْفَاظَ الْمَجْدِ وَسُطُورَ الشَّرَفِ، فَإِنَّ قَصِيدَةَ الْوَطَنِيَّةِ قَدْ رُسِمَتْ عَلَى نَسِيجِكَ بِحُرُوفٍ خَفِيَّةٍ.
حَاكَتْكَ يَدُ الْأُمَّهَاتِ، وَطَرَّزَتْكَ يَمِينُ الْأَخَوَاتِ، وَزَرْكَشَتْكَ دِمَاءُ الْآبَاءِ وَالْأَجْدَادِ، فَبَاتَ الْوَطَنُ وَكُلُّ مَنْ نُحِبُّ فِي الْوَطَنِ مُمَثَّلًا فِي طَيَّاتِكَ، فَسَلَامٌ عَلَيْكَ.
مواضع تستحق الانتباه:
- أَلْفُ تَحِيَّةٍ وَسَلَامٍ: «ألفُ» مبتدأ مرفوع، و«تحيةٍ» تمييز مجرور بالإضافة، و«سلامٍ» معطوف عليه مجرور مثله.
- تُنْشِدُ أَغَانِيَ … وَتُمَثِّلُ صُوَرَ: الفاعل ضمير مستتر يعود على «روح الوطن»، فـ«أغانيَ» و«صورَ» مفعولان بهما منصوبان. و«أغانيَ» ممنوع من الصرف (صيغة منتهى الجموع)، لذلك تظهر عليه الفتحة دون تنوين. ويجوز في قراءة أخرى بناء الفعلين للمجهول (تُنْشَدُ أغانِي… وتُمَثَّلُ صُوَرُ)، لكن قراءة البناء للمعلوم أنسب لأنها تجعل روح الوطن هي التي تنشد.
- آيَاتِ: منصوب بالكسرة لأنه جمع مؤنث سالم.
- حَاكَتْكَ: التاء ساكنة (تاء التأنيث)، والكاف مفتوحة لأن الخطاب للعلم (مذكر).
- مُمَثَّلًا: خبر «بات» منصوب.
التطبيق 2: المفعول به في النص ونوعه ورتبته
| الجملة من النص | المفعول به | نوعه | رتبته |
|---|---|---|---|
| تُنشد أغانيَ الشرف | أغانيَ | اسم ظاهر | أصلية (الفاعل ضمير مستتر) |
| حرّك الهواءُ طياتِك | طياتِ | اسم ظاهر | أصلية: بعد الفاعل |
| تُمثّل صورَ التفاني | صورَ | اسم ظاهر | أصلية |
| يقرأ الخائنُ المارق آياتِ النقمة | آياتِ | اسم ظاهر | أصلية: بعد الفاعل |
| يتلو الوطنيُّ الصادق ألفاظَ المجد | ألفاظَ | اسم ظاهر | أصلية: بعد الفاعل |
| حاكتْك يدُ الأمهات | الكاف | ضمير متصل | متقدم على الفاعل وجوبا |
| طرّزتْك يمينُ الأخوات | الكاف | ضمير متصل | متقدم على الفاعل وجوبا |
| زركشتْك دماءُ الآباء | الكاف | ضمير متصل | متقدم على الفاعل وجوبا |
| تركوا في السهل فريسةً | فريسةً | اسم ظاهر | أصلية: بعد الفاعل (واو الجماعة) |
| نأخذ على نفسنا العهدَ | العهدَ | اسم ظاهر | أصلية (الفاعل ضمير مستتر) |
| أن نخدمَك | الكاف | ضمير متصل | أصلية (الفاعل ضمير مستتر) |
| نفديك بالمهج | الكاف | ضمير متصل | أصلية (الفاعل ضمير مستتر) |
التعليل: تقدّم الكاف على الفاعل وجوبا في «حاكتك، طرزتك، زركشتك» لأن المفعول به ضمير متصل والفاعل اسم ظاهر (يد، يمين، دماء). أما في «نخدمك» و«نفديك» فالكاف في رتبتها الأصلية، لأن الفاعل ضمير مستتر تقديره «نحن» وليس اسما ظاهرا مذكورا بعدها. والمعطوفات (أناشيدَ، سطورَ…) تأخذ حكم ما عُطفت عليه.
تنبيه: «أن نخدمك» ليس مفعولا به ثانيا للفعل «نأخذ»، لأن «أخذ» هنا لا ينصب مفعولين؛ وهو مرتبط بـ«العهد» (بمعنى: العهدَ بخدمتك).
التطبيق 3: مفعول مطلق ومصدر نائب عنه من النص
| الجملة | الكلمة | الإعراب والغرض |
|---|---|---|
| تختلج القلوبُ في الصدور الأبية اختلاجًا | اختلاجًا | مفعول مطلق: مصدر من لفظ الفعل «اختلج»، غرضه توكيد الفعل |
| ترتفع الأيدي كثيرًا إلى الرؤوس المحنية | كثيرًا | نائب عن المفعول المطلق: صفة لمصدر محذوف تقديره «ارتفاعًا كثيرًا» |
يقول السؤال «مصدرا نائبا عنه»، والمقصود ما ينوب عن المفعول المطلق؛ و«كثيرا» هو المثال الوحيد في النص، وهو مسطّر تحته ليُعرب أيضا في التطبيق 8.
التطبيق 4: المفعول به وسبب تقدمه على الفاعل
| الجملة | المفعول به | سبب تقدمه |
|---|---|---|
| لن يُتعبَني الدفاعُ عن الوطن ما حييت | الياء في «يتعبني» | وجوبا: المفعول به ضمير متصل والفاعل «الدفاع» اسم ظاهر |
| يبهرُ الدارسين تعلّقُ المغاربة بوطنهم | الدارسين | جوازا: لا شيء يوجب تقديمه، وإنما قُدّم للفت الانتباه إليه وبيان أهميته |
| إنما يحمي الوطنَ أبناؤُه المخلصون | الوطنَ | وجوبا: الفاعل محصور بـ«إنما»، كما اتصل بالفاعل «أبناؤه» ضمير يعود على المفعول به |
| ما حمى الوطنَ إلا المواطنُ الصادق | الوطنَ | وجوبا: الفاعل محصور بـ«إلا» |
لماذا الجملة الثانية جائزة؟ الضمير «هم» في «بوطنهم» يعود على «المغاربة» لا على «الدارسين»، فلا يوجد ما يوجب التقديم، ويصح أن نقول: «يبهرُ تعلقُ المغاربة بوطنهم الدارسين».
التطبيق 5: مفعول به مصدر مؤول
| الجملة بعد الإتمام | المصدر المؤول | تأويله بالمصدر الصريح |
|---|---|---|
| أريد أن أدافعَ عن وطني بالنفس والنفيس | أنْ + الفعل المضارع | أريد الدفاعَ عن وطني |
| لا أظن أنّك متردّدٌ في عواطفك تجاه وطنك | أنّ واسمها وخبرها | لا أظن تردّدَك في عواطفك |
يقبل أي مصدر مؤول يستقيم به المعنى، مثل: «أريد أن أذودَ عن وطني»، «لا أظن أنك مقصّر في عواطفك». ملاحظة للأستاذ: «ظنّ» ينصب مفعولين، و«أنّ» مع معموليها تسدّ مسدّهما؛ ويكفي التلميذ في هذا المستوى أن يعدّه مصدرا مؤولا في محل نصب مفعول به.
التطبيق 6: إتمام الجمل بمفعول مطلق مناسب
| الجملة بعد الإتمام | المفعول المطلق | الغرض |
|---|---|---|
| تجسّمت فيك روح الوطن المحبوب تجسُّمًا | تجسُّمًا (مصدر منكّر مفرد) | توكيد الفعل |
| تلاعبت أشعة الشمس بألوانك تلاعُبَ الفراشات بالأزهار | تلاعُبَ (مضاف) | بيان نوع الفعل |
| يقرأ الخائن المارق آيات النقمة واللعنة قراءتين | قراءتين (مثنى، منصوب بالياء) | بيان عدد الفعل |
القاعدة التي تضبط الاختيار: المؤكِّد مصدر نكرة مفرد بلا إضافة ولا وصف، والمبيّن للنوع مصدر مضاف أو موصوف (مثل: تلاعبًا بديعًا)، والمبيّن للعدد مصدر يدل على المرة أو العدد (قراءةً، قراءتين، ثلاثَ قراءات).
التطبيق 7: التمييز بين المفعول المطلق وما ينوب عنه
| الجملة | الكلمة | نوعها والتعليل |
|---|---|---|
| فرِح المحاربُ بالنصر فرَحَ الأمّ بأطفالها | فرَحَ | مفعول مطلق: مصدر صريح من لفظ الفعل «فرِح»، مبيّن للنوع لأنه مضاف |
| فرِح المحاربُ كثيرًا بالنصر | كثيرًا | نائب عن المفعول المطلق: صفة المصدر المحذوف (فرحًا كثيرًا) |
| يُسعدني فرحُ المحاربِ بالنصر كلَّ الفرح | كلَّ | نائب عن المفعول المطلق: لفظ «كل» مضافا إلى المصدر، ويبيّن النوع |
انتبه إلى فخ الجملة الثالثة: كلمة «فرحُ» فيها مصدر لكنها ليست مفعولا مطلقا، لأنها مرفوعة على أنها فاعل للفعل «يُسعد». والياء في «يسعدني» مفعول به مقدم وجوبا (ضمير متصل والفاعل اسم ظاهر)، وهو ربط مباشر بين درسي المفعول به والمفعول المطلق.
التطبيق 8: إعراب ما تحته خط في النص
| الكلمة | إعرابها |
|---|---|
| آياتِ | مفعول به منصوب وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة لأنه جمع مؤنث سالم، وهو مضاف |
| النقمةِ | مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة |
| حاكتْكَ | حاكَ: فعل ماض مبني على الفتح، والتاء: تاء التأنيث الساكنة حرف مبني على السكون لا محل له من الإعراب، والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به مقدم |
| الأيدي | فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدّرة على الياء منع من ظهورها الثقل (اسم منقوص) |
| كثيرًا | نائب عن المفعول المطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة |
ملاحظة: كلمة «الأيدي» ليست موضوع درس من دروس المجال، لكن الكتاب سطّرها لتدريب التلميذ على الإعراب التقديري للاسم المنقوص في حالة الرفع.
خامسا: جدول خلاصة القواعد
| القاعدة | خلاصتها | مثال من النص أو التطبيقات |
|---|---|---|
| المفعول به | اسم منصوب وقع عليه فعل الفاعل؛ يكون اسما ظاهرا أو ضميرا متصلا أو مصدرا مؤولا | يقرأ الخائن آياتِ النقمة |
| رتبة المفعول به | الأصل أن يأتي بعد الفاعل، ويجوز تقديمه للاهتمام به | يبهر الدارسين تعلقُ المغاربة بوطنهم |
| التقديم الواجب | إذا كان المفعول به ضميرا متصلا والفاعل اسما ظاهرا، أو اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول به، أو كان الفاعل محصورا بإلا أو إنما | حاكتك يدُ الأمهات / ما حمى الوطنَ إلا المواطنُ الصادق |
| المصدر المؤول | أنْ + المضارع، أو أنّ واسمها وخبرها، ويقع مفعولا به | أريد أن أدافع عن وطني |
| المفعول المطلق | مصدر منصوب من لفظ الفعل، يؤكده أو يبين نوعه أو عدده | تختلج القلوب اختلاجًا |
| ما ينوب عن المفعول المطلق | صفة المصدر، ولفظ كل أو بعض مضافا إلى المصدر، وغيرهما | ترتفع الأيدي كثيرًا / كلَّ الفرح |
| علامة نصب جمع المؤنث السالم | الكسرة نيابة عن الفتحة | آياتِ النقمة |
| رفع الاسم المنقوص | بضمة مقدّرة على الياء للثقل | ترتفع الأيدي |
لمراجعة الدرسين بالتفصيل، مع الخطاطة وتمارين إضافية مصححة: درس المفعول به (الثانية إعدادي) ودرس المفعول المطلق (الثانية إعدادي).
